الطبراني
243
المعجم الكبير
هل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا نحن أولئك لا كآبائك الأجلاف الجفاة أكباد الحمير ولقد علمت أنه كان أعز أهل البطحاء بالبطحاء قديما وأعزه بها حديثا لوثوا بالحرمين مقاما واستحل بها قتالا ولكنه كره أن يكون هو الذي يستحل به حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم وحرمة البيت الحرام فطلب سليكم الحسين الموادعة وسألكم الرجعة فاغتنمتم قلة نصاره واستئصال أهل بيته كأنكم تقتلون أهل بيت من الترك أو كابل فكيف تجدوني على ودك وتطلب نصرتي وقد قتلت بني أبي وسائلك يقطر من دمي وأنت آخذ ثأري فإن يشأ الله لا يطل لديك دمي ولا تسبقني بثأري وإن تسبقنا به فقبلنا ما قبلت النبيون وآل النبيين فظلت دماؤهم في الدنيا وكان الموعد الله فكفى بالله للمظلومين ناصرا ومن الظالمين مخرت والعجب كل العجب وما عشت بربك الدهر العجب حملك بنات عبد المطلب عبد المطلب وحملك أبناءهم أغيلمة صغارا إليك بالشام تري الناس أنك قد قهرتنا وأنك تذلنا وبهم والله وبي من الله عليك وعلى أبيك وأمك من النساء وأيم الله إنك لتمسي وتصبح آمنا لجراح يدي وليعظمن جرحك بلساني ونقضي وإبرامي فلا يستفزنك الجدل فلن يمهلك الله بعد قتلك عترة رسوله إلا قليلا حتى يأخذك أخذا أليما ويخرجك من الدنيا آثما مذموما فعش لا أبالك ما شئت فقد أرداك عند الله ما اقترفت فلما قرأ يزيد الرسالة قال لقد كان بن عباس مضيا على الشر 10591 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم أبو النعمان ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن بن عباس أن هرقل كتب إلى معاوية وقال إن كان بقي فيهم شئ من النبوة فسيخبرني عما أسألهم عنه قال فكتب إليه يسأله عن المجرة والقوس وعن البقعة التي لم تصبها